Admin
مدير
ما جاء في النهي عن سب الكفار في القرآن الكريم
| ﴿وَلَا تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّواْ ٱللَّهَ عَدۡوَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرۡجِعُهُمۡ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾ [الأنعام: 108] قد ينجَرُّ المسلم في محبَّته للحقِّ إلى ذمِّ الباطلِ بما يضرُّ ولا ينفع، فيُفسد وهو مريدٌ للإصلاح. العقلاء يَنظرون إلى مآلاتِ الأمورِ قبل الإقدام عليها، فما أدَّى إلى فسادٍ يفوِّتُ المصلحةَ أو يزيدُ عليها فإنهم يُحجِمون عنه. الحُكم الشرعيُّ يلائم الحكمَ الكونيَّ في الإصلاح، فالنهيُ عن سبِّ آلهة المشركين ليس احترامًا لها، بل لأن الحَمِيَّةَ للضلال المزيَّن تَدفعُ إلى سبِّ الحقِّ سبحانه. ما أكثرَ تزيُّنَ الباطلِ وتزيينَه في العصر الحاضر! والعجبُ العُجابُ أن يجدَ له من بني جلدتنا سمَّاعين ومُغترِّين. |
647