موقع شبكة الاسلام
Admin
Admin مدير
القرآن وعلومه

ما جاء في إشاعة الفاحشة في القرآن الكريم

﴿۞ لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴾ [النساء: 148]
إن ممَّا لا يحبُّه الله من الكلام ما ينشرُ الكراهيةَ بين العباد، من صنوف السِّباب والاتِّهام الباطل، وربما بدأ ذلك المكروه القوليُّ بين الأفراد حتى يشيعَ في المجتمع برُمَّته.
إن الإسلام ليَحمي سُمعةَ الناس ما لم يَظلموا، فإن ظَلموا لم يستحقُّوا هذه الحماية، وقد أُذِن للمظلوم أن يجهرَ بكلمة السُّوء في ظالمه؛ انتصارًا للحقِّ وانتصافًا.
قبل أن ينطِقَ المظلومُ بشكواه عليه أن يستشعرَ أن الله سامعُه وعالمٌ بظُلامته، فليقُل الحقَّ في ظالمه دون أن يتمادى فيقع مثلَه في الظلم.
سورة: النساء - آية: 148  - جزء: - صفحة: 102
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾ [النور: 19]
عن عطاء رحمه الله تعالى قال: (مَن أشاع الفاحشة فعليه النَّكال وإن كان صادقًا).
ما أبغضه الله تعالى من فعل الفاحشة، أو القذف بها أو إشاعتها، أو الرضا بفعلها، فعلى المؤمن أن يبغضه ولا يرضاه.
ليحذر الذين يتبنون مشاريع الفساد والإفساد في الأرض من عذاب أليم في الدنيا قبل الآخرة.
أيظنُّ مَن يضمر الرغبةَ في شيوع الفاحشة أن الله تعالى غير مطَّلع على ما في نفسه؟!
سورة: النور - آية: 19  - جزء: 18 - صفحة: 351

675

الردود (0)

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة رد